منتديات تيبركانين
مرحبا بك عزيزي الزائر ’ يسرنا ان تنضم الينا ا وذلك بالتسجيل عن طريق الزر اسفله اذا اردت المساهمة معنا او الدخول بزر الدخول ان كنت قد سجلت من قبل ادناه
مع تمنياتنا لك المتعة و الفائدة
في امان الله

منتديات تيبركانين

منتدى جزائري عربي اسلامي للشباب للعمل على رقي العلم و الدين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بعد بسم الله الرحمن الرحيم سيكون الإفتتاح الرسمي و الإنطلاقة من جديد يوم 5 جانفي / يناير 2010

شاطر | 
 

 غزة بين المطرقة و السندان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير
المدير
avatar

الجنس : ذكر
دولتك : الجزائر
الجوزاء النمر
العمر : 6
عدد الرسائل : 133
تاريخ التسجيل : 05/01/2009

19032009
مُساهمةغزة بين المطرقة و السندان

المطرقة الصهيونية بكل جبروتها وما تملك من أسلحة فتاكة ، والمحرمة دولياً ،وقادتها مجرمي الحرب (شمعون و أولمرت وباراك وليفني وأشكنازي ) ورئيسهم الإرهابي الأول بوش ، تصول وتجول وتستبيح كل ما في قطاع غزة الجريح ، هجمة صهيونية غادرة قذرة تفتك بالبشر والشجر والحجر ، ولا تجد من يردعها ويلجمها ويوقفها عند حدها ، لا عربياً ولا دولياً ، الكل صامت صمت القبور ، مجازر وحشية تختلط فيها الدماء واللحم بالحجارة ، غزة بكل ما فيها مستهدف من قبل أسلحة العدو ، وحتى المحرمة دولياً ، براً وبحراً وجواً ،وعلى مدار الساعة ،عدو ومجرمي حرب لا يرحمون شيخاً ولا إمرأة ولا طفلاً ، يضربون بقسوة ووحشية لا مثيل لها في التاريخ ، هدفهم القتل حباً بالقتل وسفك الدماء ، ولا يتورعون عن فعل أي شيئ في زمن الصمت العربي والدولي .

تحت أو أسفل هذه المطرقة سندان عربي خائن متواطئ متآمر جبان رعديد غارقاً في السفالة والعمالة والتبعية العمياء للأعداء وعلى رأسهم أميركا وإسرائيل ، ترتكز عليه المطرقة الإسرائيلية إرتكازاً شديدا ً، في التغول والفتك بشعبنا الصابر المجاهد في غزة ، ولولا هذا السندان العربي الخائن ما كان لإسرائيل أن تشن هذه الحرب المجنونة على قطاع عربي محاصر منها ومن مصر التي باتت أسيرة الذل والهوان والتبعية والخذلان ،

في حرب حزيران 2006 قالوا لنا العرب ، أن حزب الله هم من الشيعة وأن لهم دين آخر يختلف عن دين أهل السنة ولذلك فنحن سنبقى على الحياد ، ثم أوعزوا إلى أذنابهم من علماء السوء علماء السلاطين ، أن يثيروا فتنة بين السنة والشيعة وأن يعملوا على تكفير الشيعة وأن يتوقف جميع أهل السنة عن الدعاء والإبتهال إلى الله أن لا ينصر حزب الله وأن يهزم في حربه مع إسرائيل ، وكان هذا المخطط العربي خدمة لأميركا وإسرائيل وذلك لتحول العداء العربي لليهود وأميركا ، وتستبدل به إيران والشيعة قاطبة ولتصمهم بأنهم فرس ثم صفويون لهم أطماع في أمتنا العربية ، وبدأوا ينعقون ويرددون كا لببغاوات ما تنفث أميركا وإسرائيل في عقولهم ، وفاتهم العرب المقولة العربية التي تعلمناها منذ الصغر بأن عدو عدوي هو صديقي حتى لو كان كافراً .

واليوم تتعرض غزة المسلمة الجريحة وهم مثلنا سنيون وعلى مذهب حكام العرب السنيون ، تتعرض لأبشع مجزرة ومذبحة في التاريخ منذ 15يوماً وهم تحت النار الإسرائيلية ، ونجد العجب العجاب من بعض الحكام العرب السنيون ، وهم يقفون في خندق إسرائيل علناً وبشكل واضح ومكشوف للعيان ، ويشتركون بالجريمة مع إسرائيل حصاراً وقتلاً ويمنعون عن غزة حتى الطعام والغذاء والوقود ، ويعلنونها بصراحة من أنهم لا يريدون نصراً لحماس على إسرائيل ، وهؤلأ العرب يحضون إسرائيل على الفتك بحماس وتخليص العرب منهم وهذا ما صرح به رئيس وزراء العدو الصهيوني أولمرت في بداية الهجوم الإسرائيلي على غزة ، فماذا نقول للعرب أيها العربان؟

غزة ولليوم الخامس عشر تعيش تحت النار الإسرائيلية ، شهداءنا بلغوا لحد هذا اليوم أكثر من 800شهيد نصفهم من النساء والأطفال والجرحى 3500 ، هذه الأرقام تزداد بسرعة جنونية تحت المحرقة والإبادة البشعة مليون ونصف إنسان هم سكان قطاع غزة الصامد الجريح ،محصورون في بقعة جغرافية صغيرة لا تتعدى مساحتها 350كم حيث يعتبر القطاع من أكثر الكثافات السكانية في العالم ، نسبة لعدد السكان في مساحته الصغيرة ، يتعرضون لأبشع جريمة في التاريخ ، يتعرضون للإبادة المخططة لها سلفاً من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ومعها بعض الأنظمة العربية الخائنة العميلة والمتواطئة مع العدو بحجة واهية وهي مهاجمة حركة حماس ،لأنها لم تمتثل للتهدئة بل لأنها لم تركع للعدو وتستسلم له كما فعل معظم حكام العرب الذين باعوا شرفهم وكرامتهم بثمن بخس لقاء جلوسهم على كراسيهم العفنة ، فاستحقوا غضب الله واللعنة عليهم في الدنيا والآخرة

اليوم الغزاويون تهاجمهم إسرائيل جواً وبحراً وبراً ، تحاصرهم إسرائيل وتمنع عنهم وصول المساعدات من غذاء ودواء ومحروقات ، وتحاصرهم أيضاً مصريتزعمها اليوم نظام عميل ذليل يقوم بإغلاق معبر رفح إغلاقاً كلياً ،خدمة لإسرائيل وأميركا ، لتتمكن إسرائيل من القضاء على حركة حماس ومعها الشعب الغزاوي البطل ،فيصبح القتل قتلين من العدو والصديق ، ويصبح الحصار حصارين من العدو ومن الصديق على حد سواء ، إن هذا الذي يحدث يجعل يشكل فاجعة ً وفتنة تدعوا الحليم حيران ، خيانة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ، وعمالة غير مسبوقة في عصر العروبة الراهن يقول رئيس وزراء العدو الصهيوني الفاشل أولمرت في تصريح له في اليوم الخامس من العدوان الهمجي البربري على إخوتنا في غزة ، يقول ((هناك زعماء عرب يحضونني على الإستمرار في الحرب على غزة حتى القضاء على حركة حماس )) وعندها نتفهم الموقف تماماً وتتضح الصورة أمامنا كاملة بكل تفاصيلها السوداء المرعبة .

لم يحدث في التاريخ أن تم سحق إرادة شعب على مر التاريخ ، إذ يمكن للمعتدي أو المحتل أن يفتك بهذا الشعب قتلاً وتهجيراً وتدميراً ، غير أن روح التحدي الكامنة فيه لا يمكن قهرها أبداً
، إذ يبقى الصمود والغضب وصيحات الثأربعد سقوط الضحايا محركاً قوياً يفجع النفس ويؤلم القلب ، ولكنه في نفس الوقت يمدّ المقاومين والمدافعين بالعزم والقوة والإرادة والصبر والعنفوان
يمدهم لبناء الحياة والإنتصار لكرامة الإنسان ، وحقه في الوجود وفي الحياة الحرة الكريمة .


هؤلأ الحكام العرب نسألهم : أي عروبة هذه ؟؟ وأي إسلام هذا ، أين الأخوة العربية التي تتشدقون بها صبح مساء أين الأخلاق والشهامة والنخوة العربية ، أين التضامن العربي وأين إتفاقيات الدفاع العربي المشترك ،وأما جامعتنا العبرية وليس العربية ورئيسها المميز بالذل والهوان والتخاذل فحدث عنه ولا حرج ، رحم الله أيام أمجاد العرب الخوالي عندما سادوا الدنيا وكانوا فرسان الزمان والمكان الفاتحين ، واليوم أصبحوا مفتوحين ، لقد ماتت أمتنا العربية والإسلامية فما لجرح بميت إيلام ، أصبحنا اليوم ظاهرة صوتية بدون أي فعل ، لا يكترث بنا أحد أصبحنا مهزلة لكل الأمم ، نتلقى الضربات من عدونا وبني جلدتنا بفعل الخيانة والتآمر ، لقد إختلط الحابل بالنابل ، وأصبحنا أمة صائعة داشرة بليدة مخدرة من ذوات الدم البارد ، لا تحركها المذابح والمجازر ومناظر القتل والدمار ، أمة تسير لحتفها بإرادتها ، تستجدي الأعداء ليخلصوها من الهمجية والوحشية الصهيونية وستبقى كذلك حتى يتهيأ لها رجل مثل صلاح الدين الأيوبي ، يوحدها رغم أنف الظالمين والمعتدين والمتآمرين والخونة . فمتى يأتي ذلك اليوم ؟؟

رباه كيف نكون مرة أخرى عرباً أحراراً نأبى أن تضام نساءنا وحرائرنا وأن يقتل أحرارنا ، وأن تدنس مقدساتنا ويقتل أطفالنا وتهدم بيوتنا على رؤوسنا ، من لغزة الجريحة يا أمة العرب ، ولو أسمعت اذ ناديت حياً ** ولكن لا حياة لمن تنادي .

الكاتب : محمد خلف الرشدان
الحوار المتمدن - العدد: 2522 - 2009 / 1 / 10

_________________
---------------------------------التوقيع----------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://teberkanine.hooxs.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

غزة بين المطرقة و السندان :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

غزة بين المطرقة و السندان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تيبركانين :: واجهة المنتدى :: جريدة المنتدى-
انتقل الى: